منتديات كنوز الجزائر


عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
[b]ادارة المنتدي [/b



منتديات كنوز الجزائر منتدى الجزائريين والعرب لا حدود له يهتم بكل جوانب الحياة تعليم في كل المراحل ثقافة اسلام علوم تلفزيون أفلام

جود رفيعة

    تعريف الأمثال والحكم خصائص ونماذج من الامثال والحكم


    youcef
    المدير العام
    المدير العام

    ذكر السمك الماعز
    عدد المساهمات: 759
    نقاط: 3453
    الرتبة: 29
    تاريخ الميلاد: 10/03/1991
    تاريخ التسجيل: 08/11/2009
    العمر: 23
    الموقع: كنوز الجزائر
    العمل/الترفيه: طالب ثانوي
    المزاج: محب للتعارف هدفه البقائه طموحه رقي المنتدى

    عاجل تعريف الأمثال والحكم خصائص ونماذج من الامثال والحكم

    مُساهمة من طرف youcef في الأربعاء مارس 31, 2010 9:25 pm

    الحكم والأمثال:
    1/ المثل:

    من قولنا هذا مثل الشيء ومِثله، كما تقول شَبهه، وشِبهه، لأن الأصل فيه التشبيه. وللعرب أمثال جيدة خلفوها لنا تدل على عقليتهم، أكثر مما يدل عليها الشعر والقصص، ولعل سبب ذلك يعود إلى أن المثل يوافق مزاجهم العقلي. وهو النظر الجزئي الموضعي لا الكلي الشامل. والمثل لا يستدعي إحاطة بالعلم أو شؤون الحياة ، وللمثل مورد ومضرب .
    فمورد المثل هو القصة أو الحادثة التي ورد فيه. ومضربه هو الحالة التي يستخدم فيها.

    2/الحكمة:
    هي لون من النثر وهي خلاصة نظر معمق إلى الحياة، وما يضطرب فيها من ظواهر، تصدر عن ذوي التجارب الخصبة والعقول الراجحة والأفكار النيرة.. وقائلها حكيم ينظر إلى الأمور نظرة شاملة ويحللها تحليلا دقيقا، ثم يصدر في شأنها حكما يظل سائرا مذكورا يعلق بالأذهان والقلوب. فيجري على الألسن عبر العصور والأزمان لأن الناس يجدون في هذه الحكم هداية وإرشادا وتوجيها إلى ما يعينهم على الفلاح في حياتهم.

    خصائص الأمثال و الحكم :
    تمتاز الأمثال بالإيجاز وجمال الصياغة، وقوة التأثير، ولا يُلتزمُ أن يكونَ المثلُ صحيح المنحى فقد يَشتهر مثلٌ لا يصح معناه في كل وقت، ولكنْ صادفَ ظرفاً شهيراً فاشتُهر به، ولما كانت الأمثال نتاج الناس جميعاً فقد جمعتِ الصحيح وغيرَ الصحيح، ولا كذلك الحكمة، فإن الحكمة وليدةُ عقل متميز ذي ارتفاع فلا بدّ أن تكون صادقة في كل الأحوال.
    نماذج:
    1- إنك لا تجني من الشوك العنب.
    2- إن كنت ريحا فقد لاقيت إعصارا .
    3- بلغ السيل الزبى.
    4- العبد يقرع بالعصا والحر تكفيه الملامة.
    5- من شابه أباه فما ظلم.
    6- مصائب قوم عند قوم فوائد.
    7 النثر:
    هو كلام اختيرت ألفاظه وانتقيت تراكيبه وأحسنت صياغة عباراته بحيث يؤثر في المستمع عن طريق جودة صنعته. فهو يختلف عن الكلام العادي الذي يتكلم به الناس في شؤونهم العادية.

    إن النثر يقوم علي التفكير والمنطق ولا يعتمد على وزن أو قافية،ولذلك يمكننا أن نقول : ((ان الشعر مظهر الوجدان والنثر مظهر العقل والثقافة))

    أنواع النثر الجاهلي :
    1- الخطابة و الوصايا.
    2- الامثال
    3- الحكم.

    خصائص النثر الجاهلي :
    يمتاز النثر الجاهلي ب:
    1/بجريانه مع الطبع فليس تكلف ولا زخرف ولا غلو .
    2/يسير مع أخلاق البدوي وبيئته فهو :
    جزيل اللفظ , قوي التركيب , قصير الجمل , موجز الأسلوب , سطحي الفكر
    النماذج :
    12/ الأمثال :
    جزاءه جزاء سنمار:
    يضرب لمن يحسن في عمله فيكافأ بالاساءة اليه.
    رجع بخفي حنين:
    يضرب هذا المثل في الرجوع بالخيبة والفشل.
    انك لا تجني من الشوط العنب
    يضرب لمن يرجو المعروف في غير اهله
    او لمن يعمل الشر وينتظر من ورائه الخير.

    3/الحكم :
    مصارع الرجال تحت بروق الطمع:
    فيها دعوة الي القناعة فأن الطمع يقتل صاحبه.
    رب ملوم لا ذنب له
    دعوة الي التحقق من الامر قبل توجيه اللوم للبريء.
    أدب المرء خير من ذهبه
    معناها ان قيمة الانسان بأدبه لا بماله.
    من فسدت بطانته كان كالغاص بالماء
    معناها (فمن استعان بقوم غير صالحين لم يفلح في عمله ويكون مثله كمثل من يقف الماء في حلقه ، فلا يجد سبيلا الي ازالة غصته).فهي تدعو الي حسن اختيار الاعوان.


    الخصائص المعنوية للشعر الجاهلي :
    (1) البساطة : وتعني البعد عن النظرات الفلسفية العميقة .
    (2) عدم الإغراق في الأخيلة: أي أنّ خيالهم كان مرتبطاً بواقعهم لا يتعدونه كثيراً .
    (3) الصدق : لا يزيفون مشاعرهم، فهم يُعَبِّرُوْنَ عمّا يُحِسُّوْنَ به بصدق .
    (4) التقريرية : لايلجأون إلى الغموض، بل يُعَبِّرُوْنَ عن أفكارهم مباشرة .
    (5) البعد عن المبالغة.
    الخصائص اللفظية للشعر الجاهلي :
    (1) الإيجاز : وهو التقليل من اللفظ مع زيادة المعني . وضده الإطناب .
    (2) التصوير : كانوا يستمدُّون تشبيهاتِهم وصورَهم من البيئة .
    (3) عدم تكلف البديع : كان يأتي عفو الخاطر غير مُتَكَلَف .
    (4) الصعوبة والغرابة : وهي صعوبة وغرابة علينا نحن أما عندهم فكانت سهلة في متناول عقولهم .
    ب/ النثر : ورغم أنه قد قلَّ عن الشعر إلا أنّه كان مُؤثراً في الأدب الجاهلي. وللنثر الجاهلي نوعان :
    (1) الخطب والوصايا : أما الخطب فهي أنواع منها ، خطب الزواج ، الصلح ، الحرب ،النصح والإرشاد مثل خطبة هاشم بن عبدمناف . أما الوصية فهي خلاصة يقدمها الأب لأبنائه مثل وصية عمروابن كلثوم لأبنائه.
    (2) الأمثال : وهي جملة قيلت في مناسبة خاصة ، ثم صارت- لما فيها من حكمة- تذكر في كل مناسبة مشابهة . ولكي تصير الجملة مثلاً فلابد من اشتمالها علي:أ/الإيجازب/حسن التشبيه.ج/ إصابة المعني د/ حسن الكناية .ومن نماذج الأمثال :
    (1) ( قَبْلَ الرِّمَاءِ تُملأُ الكَنائِنُ) معناه: قبل أن تخرج للصيد فعليك أن تملأ حافظات السهام بالسهام ( الكنائن جمع كنانة) ويُقال : للانسان يودُّ القيام بأمر لم يستَعِدَّ له، كالطالب يودُّ النجاح دون
    خصائص النثر الجاهلي :
    (1) سهولة المعاني ووضوحها : لأنها تصدر من بديهة حاضرة لا تكلف فيها .
    (2) الإيجاز : لأنهم كانوا يعدون البلاغة من الإيجاز .
    (3) الخلو من تكلف البديع .

    youcef
    المدير العام
    المدير العام

    ذكر السمك الماعز
    عدد المساهمات: 759
    نقاط: 3453
    الرتبة: 29
    تاريخ الميلاد: 10/03/1991
    تاريخ التسجيل: 08/11/2009
    العمر: 23
    الموقع: كنوز الجزائر
    العمل/الترفيه: طالب ثانوي
    المزاج: محب للتعارف هدفه البقائه طموحه رقي المنتدى

    عاجل رد: تعريف الأمثال والحكم خصائص ونماذج من الامثال والحكم

    مُساهمة من طرف youcef في الأربعاء مارس 31, 2010 9:50 pm

    المثل أصله حكمة شاعت وانتشرت ودارت على الألسنة فصارت مثلا لدورانها ,أما إذ لم تدر الحكمة على ألألسنة فتبقى حكمة .
    والأمثال هي خلاصة وثمرات الناس وتجاربهم ,بها تنطق السنتهم ,تصف أحوالهم الفكرية والاجتماعية والأدبية والثقافية والتاريخية والوطنية والأخلاقية ,وتترجم واقعهم وآمالهم وآلامهم ,في عبارات بليغة موجزة ,تعبر في أبلغ بيان عن واقعهعم وحياتهم .
    ويمكن القول أن الأمثال لأي أمة من الأمم هي صوتها القوي ,وقلبها النابض وضميرها الحي وعقها الواعي .
    قال ابراهيم النظام :يجتمع في المثل أربعة لا تجتمع في غيره من الكلام :
    - إيجاز اللفظ
    - إصابة المعنى
    - حسن التشبيه
    - جودة الكفاية ,فهو نهاية البلاغة.
    وقال ابن الجوزية : ففي الأمثال من تأنس النفس وسرعة قبولها وانقيادها لما ضرب لها ملثه من الحق لا يجحده أحد ولا ينكره وكلما ظهرت الأمثال ازداد المعنى ظهورا ووضوحا ,فالأمثال شواهد المعنى المراد, وهي خاصية العقل ولبه وثمرته.
    وقال السيوطي في الأمثال :
    المثل : ما ترضاه العامة والخاصة في لفظه ومعناه , حتى ابتذلوا فيما بينهم ,وفاهوا به في السراء والضراء واستدروا به الممتنع من الدر و وصلوا به المطالب القصية , وتفرجوا به عن الكرب والكربة وهو من أبلغ الحكمة لأن الناس لا يجتمعون على ناقص أو مقصر في الجودة أو غير مبالغ في بلوغ المدى في النفاسة

    معظم العرب في ضرب الأمثال في مختلف المواقف والأحداث فلا يخلو موقف من حياتنا العامة إلا ونجد مثلا ضرب عليه، ولا تخلو خطبة مشهورة ولا قصيدة سائرة من مثل رائع مؤثر في حياتنا.

    فالأمثال أصدق شئ يتحدث عن أخلاق الأمة وتفكيرها وعقليتها , و تقإلىدها وعاداتها , ويصور المجتمع وحياته وشعوره أتم تصوير فهي مرآة للحياة الاجتماعية والعقلية والسياسية والدينية واللغوية , وهي أقوي دلالة من الشعر في ذلك لأنه لغة طائفة ممتازة , أما هي فلغة جميع الطبقات.


    ولقيت هذه الأمثال شيوعا لخفتها وعمق ما فيها من حكمة وإصابتها للغرض المنشودة منها, وصدق تمثيلها للحياة العامة ولأخلاق الشعوب , قال النظام : يجتمع في المثل أربعة لا يجتمع في غيره من الكلام إيجاز اللفظ وإصابة المعنى وحسن التشبية وجودة الكتابة فهو نهاية البلاغة [1].

    والأمثال في الغالب أصلها قصة، أي أن الموقف الأصلي الذي ضرب فيه المثل يكون قصة أدت في النهاية إلى ضرب المثل, والفروق الزمنية التي تمتد لعدة قرون بين ظهور الأمثال ومحاولة شرحها أدت إلى احتفاظ الناس بالمثل لسهولتة وخفته وتركوا القصص التي أدت إلى ضربها.

    وفي الغالب تغلب روح الأسطورة على الأمثال التي تدور في القصص الجاهلية مثل الأمثال الواردة في قصة الزباء ومنها " لا يطاع لقصير أمر, ولأمر ما جمع قصير أنفه – بيدي لا بيد عمرو ".

    وكذلك الأمثال الواردة في قصة ثأر امرئ القيس لأبيه ومنها: " ضيعني صغيرا وحملني ثأره كبيرا – لا صحو إليوم ولا سكر غدا – اليوم خمر وغدا أمر ".

    وربما يستطيع المحققون بجهد أن يردوا بعض هذه الأمثال لأصحابها ومبدعيها فمن حكماء العرب عدد كبير اشتهر بابتكاره وإبداعه الأمثال بما فيها من عمق, وإيجاز, وسلاسة, يقول الجاحظ: " ومن الخطباء البلغاء والحكام الرؤساء أكثم بن صيفي وربيعة بن حذار وهرم بن قطيعة وعامر بن الظرب ولبيدبن ربيعة " [2] وأحكمهم أكثم بن صيفي التميمي وعامر بن الظرب العدواني , فأما أكثم فكان من المعمرين [3]، ويقال إنه لحق الإسلام وحاول أن يعلن إسلامه فركب متوجها إلى الرسول صلي الله علية وسلم , غير أنه مات في الطريق, وتدور علي لسانه حكم وأمثال كثيرة, وقد ساق السيوطي في المزهر طائفة منها نقلا عن بن دريد, وهي تجري علي هذا النسق [4]:

    " رب عجلة تهب ريثا. ادرعوا الليل فإن الليل أخفى للويل. المرء يعجز لا محالة. لا جماعة لمن اختلف. لكل امرئ سلطان على أخيه حتى يأخذ السلاح, فإنه كفى بالمشرفية واعظا. أسرع العقوبات عقوبة البغي".

    وعامر مثل أكثم يدخل في المعمرين [5]، ويقال أنه " لما أسن واعتراه النسيان أمر ابنته أن تقرع بالعصا إذا هو فه (فه: حاد وجار وانحرف) عن الحكم وجار عن القصد و ابنته كانت من حكيمات العرب حتى جاوزت في ذلك مقدار صحر بنت لقمان وهند بنت الخس وقال المتلمس في ذلك:

    لذي الحلم قبل اليوم ما تقرع العصا

    وما علم الإنسان إلا ليعلما

    ولكن أمثال العرب لم تأت على مثل هذه الدرجة من الرقي والانضباط الأسلوبي, مثل التي جاء بها أكثم وعامر, بل إن كثيرا من الأمثال الجاهلية تخلو من التفنن التصويري, وهذا بطبيعة الأمثال فإنها ترد على الألسنة عفوا وتأتي على ألسنة العامة لا محترفي الأدب, فلم يكن من الغريب أن يخرج بعضها علي القواعد الصرفية والنحوية دون أن يعيبها ذلك مثل أعط القوس باريها ( بتسكين الياء في باريها والأصل فتحها ), وأيضا ( أجناؤها أبناؤها ) جمع جان وبان والقياس الصرفي جناتها بناتها لأن فاعلا لا يجمع علي أفعال وهذا يثبت أن المثل لا يتغير بل يجري كما جاء علي الألسنة وأن خالف النحو وقواعد التصريف [6].

    وبعض الأمثال يغلب عليها الغموض ويدل تركيبتها على معنى محدد لا تؤدي إليه الكلمات المفردة ومن ذلك قول العرب ( بعين ما أرينك ) أي أسرع. ولم يكن هذا النوع من الأمثال هو الوحيد بل هناك أمثال صدرت عن شعراء مبدعين وخطباء مرموقين فجاءت راغبة الأسلوب متألقة بما فيها من جمإليات الفن والتصوير مثل: أي الرجال المهذب، فهذا المثل جزء من بيت للنابغة يضرب مثلا لاستحالة الكمال البشري والبت:

    ولست بمستبق أخا لا تلمه

    على شعث أي الرجال المهذب

    والأمثال في الأدب الجاهلي يصعب تميزيها عن الإسلامي. لاختلاطهما ببعض عند الرواة والمؤلفين, ولكن ما يشير إليه من حادث أو قصة أو خبر مما يتصل بالجاهلية يساعد على معرفه الجاهلي وتمييزه من الإسلامي مثل: ما يوم حليمة سر ( وحليمة بنت ملك غسان ويضرب هذا المثل للأمر المشهور الذي لا يكاد يجهل ) وقد يدل علي جاهلية المثل أن يكون مخالفا لتعاليم الإسلام ومبادئه مثل: اليوم خمر وغدا أمر.

    والأمثال إما حقيقية أو فرضية فالحقيقة: لها أصل وقائلها معروف غالبا والفرضية ما كانت من تخيل أديب ووضعها عل لسان طائر أو حيوان أو جماد أو نبات أو ما شاكل ذلك والفرضية تساعد علي النقد والتهكم والسخرية وخاصة في عصور الاستبداد وهي وسيلة ناجحة للوعظ والتهذيب والفكاهة والتسلية مثل كليلة ودمنة وسلوان المطاع , وفاكهة الخلفاء [7].

    * بعض القصص الحقيقية التي أدت في النهاية إلى ضرب مثل:
    ( رجع بخفي حنين ) كان حنين إسكافا فساومة أعرابي على خفين فاختلفا, فأراد حنين أن يغيظ الأعرابي, فأخذ أحد الخفين وطرحه في الطريق, ثم ألقى الآخر في مكان آخر, فلما مر الأعرابي بأحدهما قال ما أشبه بخف حنين ولو كان معه الآخر لأخذته, ثم مشى فوجد الآخر, فترك راحلته وعاد ليأتي بالخف الأول, وكان حنين يكمن له فسرق راحلته ومتاعه. وعاد الأعرابي إلى قومه يقول لهم جئتكم بخفي حنين. ويضرب هذا المثل لمن خاب مسعاه.

    ( الصيف ضيعت اللبن ) قاله عمرو بن عمرو بن عدس وكان شيخا كبيرا تزوج بامرأة فضاقت به فطلقها فتزوجت فتى جميلا وأجدبت. فبعثت تطلب من عمرو حلوبة أو لبنا , فقال ذلك المثل, ويضرب هذا المثل لمن يطلب شيئا فوته على نفسه.

    (على أهلها جنت براقش ) وبراقش كلبة لقوم من العرب اختبأت مع أصحابها من غزاة, فلما عادوا خائبين لم يعثروا عليهم نبحت براقش فاستدلوا بنباحها على مكان أهلها فاستباحوهم.

    ( وافق شن طبقة ) شَنّ رجل من العرب خرج ليبحث عن امرأة مثله يتزوجها, فرافقه رجل في الطريق إلى القرية التي يقصدها, ولم يكن يعرفه من قبل. قال شن: أتحملني أم أحملك؟ فقال الرجل: يا جاهل أنا راكب وأنت راكب فكيف تحملني أو أحملك؟ فسكت شن حتى قابلتهما جنازة, فقال شن: أصاحب هذا النعش حي أم ميت؟ فقال الرجل ما رأيت أجهل منك, ترى جنازة وتسأل عن صاحبها أميت أم حي, فسكت شن, ثم أراد مفارقته, فأبى الرجل وأخذه إلى منزله, وكانت له بنت تسمى طبقة. فسألت أباها عن الضيف فأخبرها بما حدث منه, فقالت يا أبت ما هذا بجاهل؛ إنه أراد بقوله أتحملني أم أحملك: أتحدثني أم أحدثك. وأما قوله في الجنازة فإنه أراد: هل ترك عقبا يحيا به ذكره؟ فخرج الرجل وجلس مع شن وفسر له كلامه, فقال شن: ما هذا بكلامك , فصارحه بأنه قول ابنته طبقة, فتزوجها شن. ويضرب مثلا للمتوافقين [8].

    • قصص خرافية على ألسنة الحيوانات:
    هناك بعض القصص الخرافية علي ألسنة الحيوانات صارت أمثالا, وبهذا لم يكن المثل كإبداع سريع كما سبق أن رأينا وإنما يكون جزءا من شكل إبداعي أوسع والصق بعمل الخيال الخلاق , ومن هذه القصص:

    - قصة الغراب والديك:

    " في الكثير من الروايات من أحاديث العرب أن الديك كان نديما للغراب, وأنهما شربا الخمر عند خمار ولم يعطياه شيئا, وذهب الغراب ليأتيه بالثمن حين شرب, ورهن الديك فخاس به فبقي محبوسا " [9].

    وربما لهذا الغدر تشاءمت العرب من الغراب ورأته نذيرا بالفرقة والخراب ربما لأنه تسبب في فقدان الديك حريته, واستئثاره لدي البشر حتى إلىوم.

    - الاحتكام إلى الضب:

    أما القصة التي أبدعها العرب لتبرير عدد كبير من الأمثال فهي قصة احتكام الأرنب والثعلب إلى الضب, وتكاد كل جمل الحوار فيها تكون أمثالا وتميزت بالحيوية, ومرح الموقف, وقصر العبارة, وسلاستها, ودقة وعمق ما فيها من أمثال, إلى جانب تعدد شخوصها وصدق التعبير عن سماتها النفسية ". هذا مما زعمت العرب على ألسن البهائم, قالوا إن الأرنب التقط ثمره فاختلسها الثعلب فأكلها, فانطلقا يتخصمان إلى الضب.

    فقال الأرنب: يا أبا الحسل ( كنية الضب)

    فقال الضب: سميعا دعوت.

    فقال أتيناك لنختصم إليك.

    قال: عادلا حكمتما.

    قالت: فاخرج إلينا

    قال: في بيته يؤتي الحكم.

    قالت: إني وجدت ثمره.

    قال: حلوة فكليها.

    قالت: فاختلسها الثعلب.

    قال: لنفسه بغى الخير.

    قالت: فلطمته.

    قال: بحقك أخذت.

    قال: فلطمني.

    قال: حر انتصف ( أي اقتص لنفسه )

    قالت: فاقض بيننا.

    قال: قد قضيت.

    فذهبت أقواله كلها أمثالا [10]

    وهذه كانت نظرة سريعة للأمثال في الأدب الجاهلي, فرأينا كيف كانت الأمثال في ذلك العصر, وبما تميزت به الأمثال من خفه ودقة وسلاسة وإيجاز وعمق ما فيها من حكمه وصواب رأي, وكيف أبدعوا العرب قبل الإسلام في الأمثال, فحياتنا الآن لا تخلو من أمثالهم وحكمهم.


    الحكم والأمثال:
    1/ المثل:

    من قولنا هذا مثل الشيء ومِثله، كما تقول شَبهه، وشِبهه، لأن الأصل فيه التشبيه. وللعرب أمثال جيدة خلفوها لنا تدل على عقليتهم، أكثر مما يدل عليها الشعر والقصص، ولعل سبب ذلك يعود إلى أن المثل يوافق مزاجهم العقلي. وهو النظر الجزئي الموضعي لا الكلي الشامل. والمثل لا يستدعي إحاطة بالعلم أو شؤون الحياة ، وللمثل مورد ومضرب .
    فمورد المثل هو القصة أو الحادثة التي ورد فيه. ومضربه هو الحالة التي يستخدم فيها.

    2/الحكمة:
    هي لون من النثر وهي خلاصة نظر معمق إلى الحياة، وما يضطرب فيها من ظواهر، تصدر عن ذوي التجارب الخصبة والعقول الراجحة والأفكار النيرة.. وقائلها حكيم ينظر إلى الأمور نظرة شاملة ويحللها تحليلا دقيقا، ثم يصدر في شأنها حكما يظل سائرا مذكورا يعلق بالأذهان والقلوب. فيجري على الألسن عبر العصور والأزمان لأن الناس يجدون في هذه الحكم هداية وإرشادا وتوجيها إلى ما يعينهم على الفلاح في حياتهم.


    خصائص الأمثال و الحكم :
    تمتاز الأمثال بالإيجاز وجمال الصياغة، وقوة التأثير، ولا يُلتزمُ أن يكونَ المثلُ صحيح المنحى فقد يَشتهر مثلٌ لا يصح معناه في كل وقت، ولكنْ صادفَ ظرفاً شهيراً فاشتُهر به، ولما كانت الأمثال نتاج الناس جميعاً فقد جمعتِ الصحيح وغيرَ الصحيح، ولا كذلك الحكمة، فإن الحكمة وليدةُ عقل متميز ذي ارتفاع فلا بدّ أن تكون صادقة في كل الأحوال.
    نماذج:
    1- إنك لا تجني من الشوك العنب.
    2- إن كنت ريحا فقد لاقيت إعصارا .
    3- بلغ السيل الزبى.
    4- العبد يقرع بالعصا والحر تكفيه الملامة.
    5- من شابه أباه فما ظلم.
    6- مصائب قوم عند قوم فوائد.
    7 النثر:
    هو كلام اختيرت ألفاظه وانتقيت تراكيبه وأحسنت صياغة عباراته بحيث يؤثر في المستمع عن طريق جودة صنعته. فهو يختلف عن الكلام العادي الذي يتكلم به الناس في شؤونهم العادية.

    إن النثر يقوم علي التفكير والمنطق ولا يعتمد على وزن أو قافية،ولذلك يمكننا أن نقول : ((ان الشعر مظهر الوجدان والنثر مظهر العقل والثقافة))

    أنواع النثر الجاهلي :
    1- الخطابة و الوصايا.
    2- الامثال
    3- الحكم.

    خصائص النثر الجاهلي :
    يمتاز النثر الجاهلي ب:
    1/بجريانه مع الطبع فليس تكلف ولا زخرف ولا غلو .
    2/يسير مع أخلاق البدوي وبيئته فهو :
    جزيل اللفظ , قوي التركيب , قصير الجمل , موجز الأسلوب , سطحي الفكر
    النماذج :
    12/ الأمثال :
    جزاءه جزاء سنمار:
    يضرب لمن يحسن في عمله فيكافأ بالاساءة اليه.
    رجع بخفي حنين:
    يضرب هذا المثل في الرجوع بالخيبة والفشل.
    انك لا تجني من الشوط العنب
    يضرب لمن يرجو المعروف في غير اهله
    او لمن يعمل الشر وينتظر من ورائه الخير.

    3/الحكم :
    مصارع الرجال تحت بروق الطمع:
    فيها دعوة الي القناعة فأن الطمع يقتل صاحبه.
    رب ملوم لا ذنب له
    دعوة الي التحقق من الامر قبل توجيه اللوم للبريء.
    أدب المرء خير من ذهبه
    معناها ان قيمة الانسان بأدبه لا بماله.
    من فسدت بطانته كان كالغاص بالماء
    معناها (فمن استعان بقوم غير صالحين لم يفلح في عمله ويكون مثله كمثل من يقف الماء في حلقه ، فلا يجد سبيلا الي ازالة غصته).فهي تدعو الي حسن اختيار الاعوان.


    الخصائص المعنوية للشعر الجاهلي :
    (1) البساطة : وتعني البعد عن النظرات الفلسفية العميقة .
    (2) عدم الإغراق في الأخيلة: أي أنّ خيالهم كان مرتبطاً بواقعهم لا يتعدونه كثيراً .
    (3) الصدق : لا يزيفون مشاعرهم، فهم يُعَبِّرُوْنَ عمّا يُحِسُّوْنَ به بصدق .
    (4) التقريرية : لايلجأون إلى الغموض، بل يُعَبِّرُوْنَ عن أفكارهم مباشرة .
    (5) البعد عن المبالغة.
    الخصائص اللفظية للشعر الجاهلي :
    (1) الإيجاز : وهو التقليل من اللفظ مع زيادة المعني . وضده الإطناب .
    (2) التصوير : كانوا يستمدُّون تشبيهاتِهم وصورَهم من البيئة .
    (3) عدم تكلف البديع : كان يأتي عفو الخاطر غير مُتَكَلَف .
    (4) الصعوبة والغرابة : وهي صعوبة وغرابة علينا نحن أما عندهم فكانت سهلة في متناول عقولهم .
    ب/ النثر : ورغم أنه قد قلَّ عن الشعر إلا أنّه كان مُؤثراً في الأدب الجاهلي. وللنثر الجاهلي نوعان :
    (1) الخطب والوصايا : أما الخطب فهي أنواع منها ، خطب الزواج ، الصلح ، الحرب ،النصح والإرشاد مثل خطبة هاشم بن عبدمناف . أما الوصية فهي خلاصة يقدمها الأب لأبنائه مثل وصية عمروابن كلثوم لأبنائه.
    (2) الأمثال : وهي جملة قيلت في مناسبة خاصة ، ثم صارت- لما فيها من حكمة- تذكر في كل مناسبة مشابهة . ولكي تصير الجملة مثلاً فلابد من اشتمالها علي:أ/الإيجازب/حسن التشبيه.ج/ إصابة المعني د/ حسن الكناية .ومن نماذج الأمثال :
    (1) ( قَبْلَ الرِّمَاءِ تُملأُ الكَنائِنُ) معناه: قبل أن تخرج للصيد فعليك أن تملأ حافظات السهام بالسهام ( الكنائن جمع كنانة) ويُقال : للانسان يودُّ القيام بأمر لم يستَعِدَّ له، كالطالب يودُّ النجاح دون
    خصائص النثر الجاهلي :
    (1) سهولة المعاني ووضوحها : لأنها تصدر من بديهة حاضرة لا تكلف فيها .
    (2) الإيجاز : لأنهم كانوا يعدون البلاغة من الإيجاز .
    (3) الخلو من تكلف البديع .



    أصل
    مثال الشعبية والأقوال السائرة هي مخزن الحكمة الشعبية التي تحوي خلاصة تجارب الشعوب، وهي لا تنبع من فراغ، بل تستند أحياناً إلى أصل تاريخي تم تحويره. وترجع الأمثال الشعبية في أحيان أخرى إلى حكايات مُتخيلة، كما أنها قد تُنسب إلى أشخاص بالذات؛ بعضهم تاريخي، وبعضهم أسطوري، أو قصصي.

    وسوف نتناول بعض هذه الأمثال والأقوال والأصل التي تعزى إليه..



    خفي حنين


    معظمنا سمع عن خُفَّيْ حُنَيْن، فيُقال لمن لم يفز بشيء، ورجع بالخيبة والإخفاق، بأنه عاد بخفي حنين؛ فما هو أصل هذا المثل..؟!

    يُقال: إنه كان يوجد ببلاد "الحيرة" إسكافي شهير اسمه "حنين".. ذات يوم دخل أعرابي إلى دكانه ليشترى خفين، وأخذ الأعرابي يساوم "حنينا" مساومة شديدة، ويغلظ له فى القول؛ حتى غضب حنين، ورفض أن يبيع الخفين للأعرابي؛ فاغتاظ الأعرابي، وسبّ "حنينا" سبًّا فاحشًا، ثم تركه وانصرف!!

    صمم حنين على الانتقام من الأعرابي؛ فأخذ الخفين، وسبق الأعرابي من طريق مختصر، وألقى أحد الخفين فى الطريق، ومشى مسافة، ثم ألقى الخُفّ الآخر، واختبأ ليرى ما سيفعله الأعرابي..

    فوجئ الأعرابي بالخف الأول على الأرض؛ فأمسكه، وقال لنفسه: "ما أشبه هذا الخُف بالخف الذي كنت أريد أن أشتريه من الملعون حنين، ولو كان معه الخف الآخر لأخذتهما.. لكن هذا وحده لا نفع فيه".

    ثم رماه على الأرض ومضى في طريقه، فعثر على الخف الآخر؛ فندم لأنه لم يأخذ الأول، وعاد ليأخذه، وترك راحلته بلا حارس؛ فتسلل حنين إلى الراحلة وأخذها بما عليها، فلما عاد الأعرابي بالخفين لم يجد الراحلة، فرجع إلى قومه.

    ولما سألوه: بماذا عدت من سفرك؟

    أجاب: عدت بخفي حنين..!!



    مسمار جحا


    أما "مسمار جحا"؛ فهو لا يقل شهرة عن جحا نفسه.. وجحا شخصية هامة جدًّا في تاريخنا؛ إذ طالما كان اللسان المعبر عما نسميه الآن "الأغلبية الصامتة"، وهـو - بالقطع - يحتاج إلى وقفة مستقلة.

    أما مسماره، فيُضرب به المثل فى اتخاذ الحجة الواهية للوصول إلى الهدف المراد ولو بالباطل.

    وأصل الحكاية أن جحا كان يملك داراً، وأراد أن يبيعها دون أن يفرط فيها تماماً، فاشترط على المشتري أن يترك له مسماراً في حائط داخل المنزل، فوافق المشتري دون أن يلحظ الغرض الخبيث لجحا من وراء الشرط، لكنه فوجئ بعد أيام بجحا يدخل عليه البيت. فلما سأله عن سبب الزيارة أجاب جحا:

    جئت لأطمئن على مسماري!!

    فرحب به الرجل، وأجلسه، وأطعمه. لكن الزيارة طالت، والرجل يعانى حرجًا من طول وجود جحا، لكنه فوجئ بما هو أشد؛ إذ خلع جحا جبته وفرشها على الأرض وتهيأ للنوم، فلم يطق المشتري صبراً، وسأله:

    ماذا تنوي أن تفعل يا جحا؟!

    فأجاب جحا بهدوء:

    سأنام في ظل مسماري!!

    وتكرر هذا كثيراً.. وكان جحا يختار أوقات الطعام ليشارك الرجل في طعامه، فلم يستطع المشتري الاستمرار على هذا الوضع، وترك لجحا الدار بما فيها وهرب!!



    جَوِّعْ كَلْبَكَ يَتْبَعْك




    هذا المثل يُضرَب في معاشرة اللئام، وما ينبغي أن يعاملوا به.

    وأول من قال ذلك ملكٌ من ملوك حِمْيَر، كان عنيفًا على أهل مملكته يغصبهم أموالهم ويسلبهم ما في أيديهم، وكانت امرأته سمعت أصوات السُّؤَّال، فقالت: "إني لأرحم هؤلاء لما يلقون من الجَهد ونحن في العيش الرغد، إني لأخاف عليك أن يصيروا سباعًا وقد كانوا لنا أتباعًا".

    فردّ عليها: "جَوِّعْ كَلْبَكَ يَتْبَعْك" وأرسلها مثلاً.

    فلبث بذلك زمانًا ثم أغزاهم فغنموا ولم يقسم فيهم شيئًا، فلما خرجوا من عنده قالوا لأخيه وهو أميرهم: "قد ترى ما نحن فيه من الجَهد، ونحن نكره خروج المُلْكِ منكم أهل البيت إلى غيركم، فساعِدْنا على قتْلِ أخيك واجلس مكانه"، وكان قد عرف ظلمه، فأجابهم إلى ذلك، فوثبوا عليه فقتلوه، فمرَّ به عامر بن جذيمة وهو مقتول وقد سمع بقوله: "جَوِّعْ كَلْبَكَ يَتْبَعْك" فقال: "ربما أكل الكلب مؤدبه إذا لم ينل شِبَعَه، جَوِّعْ كَلْبَكَ يَأْكُلْك" فأرسلها مثلاً



    الحديثُ ذو شُجُون





    يُضْرَب هذا المثل في الحديث يذكر بغيره من الأحاديث، وذو شجون يعني ذا طرق، وقد نظم الشيخ أبو بكر علي بن الحسين هذا المثل ومثلاً أخر، في بيت واحد يقول:

    تَذَكَّرَ نَجْدًا والحديثُ شجونُ فحنَّ اشتياقًا والجنونُ فنونُ

    وأول من قال هذا المثل ضبة من بني مضر، وكان له ابنان اسم أحدهما سعد والآخر سعيد، وقد وجههما لرد إبل له ضلت في الصحراء، فتفرقا ووجدها سعد فردها، ومضى سعيد في طلبها فلقيه الحارث بن كعب فقتله وأخذ برديه.

    فكان ضبة إذا أمسى ورأى في الليل سوادًا قال: سعداً أم سعيدًا؟ فذهبت مثلاً.


    ثم ذهب مكة إلى الحج فلقي الحارث بن كعب وعليه بردا ابنه سعيد فسأله عنهما، فقال: "لقيت غلامًا سألته إياهما فأبى فقتلته وأخذتهما".

    فقال ضبة: "بسيفك هذا؟" قال: "نعم"، فقال: "أرنيه أنظر إليه؟" فأعطاه الحارث السيف فلما أخذه هزه، وقال: "الحديثُ ذو شجون"، ثم ضربه به فقتله، فقيل له: "يا ضبة، أفي الشهر الحرام؟" قال: " "سبق السيفُ العَذَلَ؟ فهو أول من قال هذه الأمثال الثلاثة.
    لنبدأ إذن:

    رَجَعَ بِخُفَّيْ حُنَيْنٍ

    أصلُه أن حُنَيناً كان إسكافيا من أهل الحِيرة، فأراد أعرابي أن يشتري منه خُفَّين، وساومه فاختلفا حتى غضب حنين.. فأراد أن يغيظ الأعرابي.. فلما ارتَحَلَ الأعرابي أخذ حنينٌ أحدَ خفيه وطَرَحه في الطريق ثم ألقى الآخر في موضع آخر فلما مرَّ الأعرابي بأحدهما قال : "ما أشبه هذا الْخفَّ بخف حنين! ولو كان معه الآخر لأخذته"، ومضى. فلما انتهى إلى الآخر نَدِمَ على تركه الأولَ. وقد كَمنَ له حنينٌ يراقبه. فلما رجع الأعرابي ليأخذ الأول، سرق حنينٌ راحلته وما عليها وذهب بها!
    وأقبل الأعرابي وليس معه إلا الخُفَّانِ فقال له قومه : ماذا جئت به من سفرك ؟ فقال : "جئتكم بِخُفَّيْ حُنَين".
    فذهبت مثلاً ، يضرب عند اليأس من الحاجة والرجوع بالخيبة.


    عَلى اَهْلِهَا دَلَّتْ بَرَاقِشُ

    ويُروى ( على أَهْلِهَا جنتْ بَرَاقِش ). وهو من الأمثال في جلب الشؤم. و(براقش) اسم كلبة كانت عند قوم من العرب، نبحت على جيش مروا ولم يشعروا بقومها الذين اختبأوا من ذلك الجيش ، فلما سمعوا نُباحها علموا أن أهلها هناك فعطفوا عليهم فاستباحوهم. فصارت مثلاً.

    قَطَعَتْ جَهِيْزَةُ قَوْلَ كُلِّ خَطِيْبٍ

    أصله أن قوما اجتمعوا يتشاورون في صُلح بين حيين، قتل أحدُهُما من الآخَر قتيلا، ويحاولون إقناعهم بقبول الدِّية. وبينما هم في ذلك جاءت أمة اسمها "جهيزة" فَقَالت : إن القاتل قد ظَفِرَ به بعضُ أولياء المقتول وقتلوه!
    فَقَالوا عند ذلك: "قَطَعَتْ جهِيزةُ قول كل خطيب".
    أي: قد استُغنى عن الخُطَب.
    ويضرب هذا المثل لمن يقطع على الناس ما هم فيه بَحَمَاقة يأتي بها.

    رَمَاهُ اللّه بِثَالِثَةِ الأثافِي

    ِثَالِثَةِ الأثافِي: هي القطعة من الجبل يُوضَع إلى جَنْبها حَجَران ويُنْصَب عليها القِدْر فوق النار (لطهو الطعام).
    ويضرب هذا المثل لمن رُمى بداهية عظيمة، لأن الأثْفِيَّةَ ثلاثة أحجارٍ كلُّ حجرٍ مثلُ رأس الإنسان فإذا رُمِيَ بالثالثة فقد بلغ النهاية.

    بَيْنَ القَرِينَيْنِ حَتَّى ظَلَّ مَقْروُنَا

    أي نَزَأ بينهما ( نزأ بينهما : أفسد وحَرَّش ) حتى صار مثلهما.
    ويضرب هذا المثل لمن خالط أمرا لا يَعْنيه حتى نَشِب فيه.

    بَيْنَهُمْ عِطْرُ مَنْشِمَ

    (مَنْشِم) - بكسر الشين - اسمُ امرأةٍ عطَّارة كانت بمكة، وكانت قبيلتا (خُزَاعة) و(جُرْهم) إذا أرادوا القتالَ تعطروا من عطرها، وكانوا إذا فعلوا ذلك كثرت القتلى فيما بينهم!
    فكان يقال : "أشْأَمُ مِنْ عِطْرِ مَنْشِمَ".
    ويضرب هذا المثل في الشؤم والشر العظيم.

    بِالرَّفَاءِ والبَنِينَ

    الرِّفاء: الالتحام والاتفاق من رَفَيْتُ الثوب.
    قالوا : ويجوز أن يكون من (رَفَوْته) أي (سكنته)
    وَهَنَّأ بعضهم متزوجا فقال : "بالرفاء والثبات والبنين لا البنات".
    ويُروى "بالنبات والثبات".

    بَنَانُ كَفِّ لَيْسَ فِيهَا سَاعِدٌ

    يضرب هذا المثل لمن له هِمَّة وطموح، ولكن لا مَقْدِرَةَ له على بلوغ ما في نفسه.

    youcef
    المدير العام
    المدير العام

    ذكر السمك الماعز
    عدد المساهمات: 759
    نقاط: 3453
    الرتبة: 29
    تاريخ الميلاد: 10/03/1991
    تاريخ التسجيل: 08/11/2009
    العمر: 23
    الموقع: كنوز الجزائر
    العمل/الترفيه: طالب ثانوي
    المزاج: محب للتعارف هدفه البقائه طموحه رقي المنتدى

    عاجل رد: تعريف الأمثال والحكم خصائص ونماذج من الامثال والحكم

    مُساهمة من طرف youcef في الأربعاء مارس 31, 2010 9:59 pm

    >>العلم<<

    * حتى تتعلم لابد أن تتألم.

    * يقول عباس العقاد: أقرأ كتابا جيدا ثلاث مرات أنفع لك من أن تقرأ ثلاث كتب جيدة.

    * يقول نابليون:العباقرة شهب كتب عليها أن تحترق لإنارة عصورها.

    * كل شيئ يرخص إذا كثر إلا العلم، فإنه إذا كثر غلا.

    * يقول أبقراط :من اتخذ العلم إلجاما، اتخذه الناس إماما.

    * أندر من الكتاب الجيد، القاريء الجيد.

    * روى الإمام مسلم رحمه الله:>>لاينال العلم براحة الجسم <<.

    · من يناقش الأحمق عليه أن يتحمل جوابه .

    * لاتناقش الأحمق فقد يخطئ الناس في التفريق بينكما.

    · لا تخجل من السؤال عن شيء تجهله فخير لك أن تكون جاهلا مرة من أن تظل على جهلك طول العمر.

    * يقول فولتير:تستطيع أن تحكم على الرجل من أسئلته، أكثر من أن تحكم علية من أجوبتة.

    * من ظن أنه تعلم فقد بدا جهله.

    * من قال لا أعلم فقد أفتى.


    ***********************************
    >>علو الهمة<<

    * يقول مارتن لوثر: لايستطيع أحدهم ركوب ظهرك إلا إذا كنت منحنيا.

    * الذي يولد ليزحف لا يستطيع أن يطير.

    * يقول الرافعي رحمه الله:>>إذا لم تزد شيئا للدنيا كنت زائدا عليها<<.

    * إذا جعلت نفسك دودة، فلا تلم من يدوسك بقدمه.

    * يقول المثل الروسي: إذا كنت ديكا فارفع عقيرتك بالصياح، أما إذا كنت دجاجة فضع بيضة وأصمت.

    * يقول نابليون : الرجال كالأرقام ، قيمتهم تتوقف عند مواضعهم.

    * من علت همته طال همه.

    * بقدر قيمتك يكون النقد الموجه إليك.

    ***********************************
    >>الحكمة<<

    * لاتتحد إنسانا ليس لديه شيئ يخسره.

    * لاتتطعن في ذوق زوجتك فقد اختارتك أولا.

    * يقول كلير لونان: إن جابهك عدوك بالشر، فجابهه بالحكمة.

    * يقول نابليون: أفضل وسيلة للبر بأن لا تعد.

    * يقول أيزهاناور: لا تضيع لحضة واحدة في التفكير في أولئك الذين تبغضهم.

    * يقول غاندي: حارب عدوك بالسلاح الذي يخشاه لا بالسلاك الذي أنت تخشاه أنت.


    *************************

    >>الصبر<<

    * في التأني السلامة وفي العجلة الندامة.

    * طول البال يهدم الجبال.

    * صبرك عن محارم الله أيسر من صبرك على عذاب الله.

    * الصبر مفتاح الفرج.

    * الرمد أهون من العمى.

    * الجزع عند المصيبة مصيبة.

    * التأني من الرحمن والعجلة من الشيطان.

    * من صبر ظفر.

    * من رأى مصائب غيره هانت مصائبه.

    * من تأني أدرك ما تمنى.

    * مصائب قوم عند قوم فوائد.

    * لا يضيع حق وراءه مطالب.

    * من أسرع كثر عثاره.

    * ألا بالصبر تبلغ ماتريد... وبالتقوى يلين لك الحديد.

    * من الظلام الدامس ينبلج الفجر.

    **************************

    >>الشجاعة<<

    * -ليست الشجاعه ان تقول كل ما تعتقد ، بل الشجاعه ان تعتقد كل ماتقوله.

    * استقبال الموت خير من استدباره.

    * المستحيل كلمة لا وجود لها الا في معجم الجبناء.

    * عش عزيزا أو مت وأنت كريم.

    * وما تنفع الخيل الكرام ولا القنا إذا لم يكن فوق الكرام كرام.

    * مات رحمة الله خير من فر أخزاه الله.

    **********************
    >> الحب والغيرة <<

    *الغيرة مسألة كرامة وليست مسألة حب.

    *تولد الغيرة مع الحب لكنها لاتموت معه.

    *الإهمال يقل الحب، والنسيان يدفنه.

    *الحب يولد من لاشيئ..ويموت بأي شيئ.

    *في الحب كل شيئ صدق..وكل شيئ كذب أيضا.

    * الحب ليس لونا واحدا لكنة كل الألوان.

    * الحب من طرف واحد قائم على الذل والخضوع.

    * ضرب الحبيب مثل أكل الزبيب.

    *****************************



    >>متفرقات<<

    * يقول بلال بن سعد رحمه الله:>>لا تنظر إلى صغر الخطيئة ولكن أنظر إلى عظم من عصيت<<.


    * من أكرمك فاكرمة، ومن استخف بك فأكرم نفسك عنة.

    * اتق من رفعك فوق قدرك.

    * من لم ينفعك حضورة لا يسوئك غيابة.

    * من اتكل على زاد غيره طال جوعه .

    * فاقد الشيء لا يعطية .

    * اتقي شر من احسنت إليه .

    * بالشكر تدوم النعم .

    * إذا كنت ستضرب فأوجع فالملامة واحدة .

    * ماذا ينفعني وسع العالم ، إذا كان حذئي ضيقاً .

    * من القطرة تسيل الأودية .

    * من يزرع الشوك لا يحصد القمح.

    * لا يَفُلُّ الحديد إلا الحديد

    * ما كل ما يلمع ذهباً.

    * أقلل طعامك تجد منامك.

    * إذا ذكرت الذئب فأعد له العصا.

    * من لا يخطئ لا يفعل شيئا.

    * الطمع يقل ما جمع.

    * المتكبر كالواقف على الجبل يرى الناس صغاراً ويرونه صغيراً.

    * جولة الباطل ساعة وجولة الحق إلى قيام الساعة.

    * الهزيمة تحل العزيمة.

    * الناس سواسية كأسنان المشط.

    * الباب الذي يأتيك منه الريح أغلقة و أستريح.

    * تأتي الرياح بما لاتشتهي السفن.

    * مَنْ طلبَ أخاً بلا عيبٍ بقيَ بلا أخ.

    * إعْطِِ القَوسَ بَارِيْهَا.

    * إسْأَل عَن الرَّفِيق قَبلَ الطَّريق.

    *حُسنُ الأخْلاق كُنوزُ الأَرزَاق.

    * بعض الناس عظماء لأن المحيطين بهم صغار.

    * ليس الفخر في أن تقهر قوياً ، بل أن تنصف ضعيفاً.
    .
    * لا تتكلم عن عيوب الآخرين إلا إذا قمت بعمل أفضل.

    * ليست الألقاب هي التي تكسب المجد بل الناس من يكسبون الألقاب مجدا.

    * لا يوجد شي احق بالسجن من اللسان.

    * ليس من الصعب أن تضحي من أجل صديق..ولكن من الصعب أن تجد الصديق الذي يستحق التضحيه!!.

    * عندما سقطت التفاحة الجميع قالوا سقطت التفاحة إلا واحد قال لماذا سقطت؟؟.

    * الحياة مليئة بالحجارة فلا تتعثر بها بل اجمعها وابن بها سلما تصعد بها نحو النجاح.

    * في لحظة تشعر أنك شخص بهذا العالم بينما يوجد شخص في العالم يشعر أنك العالم بأسره.

    * إنه من المخجل التعثر مرتين بالحجر نفسه.

    * للذكاء حدود لكن لا حدود للغباء.

    * إذا أردت أن تطاع فأمر بما يستطاع.

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس أبريل 24, 2014 7:41 pm